نظامٌ يُدير أموال شركة سياحةٍ في الإمارات — كل عمولةٍ مُتتبَّعة، وكل تعديلٍ مُوثَّق.
سلّمت إيفولفانس لشركة سياحةٍ في الإمارات نظامًا مخصّصًا يُدير حجوزاتها وعمولاتها ومدفوعاتها. اليوم يُدير فريقهم عليه ٩٥ عميلًا و٢٤٠ حجزًا و٢٠٣ عمولات وأكثر من ٩٥٠٬٠٠٠ درهمٍ من المبيعات — كلُّها بسجلٍّ يُوثّق كل حركة.
الموقف
شركة سياحةٍ فاخرة في الإمارات كانت تُدير عملًا حقيقيًّا عالي القيمة — حجوزاتٌ وعملاءُ وتكاليفُ مورّدين وعمولات — على مجموعة جداول إكسل مربوطة بواتساب. كل حجزٍ جديد يعني صفًّا يُكتب باليد، ومعادلةً أخرى يجب أن تثق بها، ورقمًا قد ينحرف دون أن يَظهر.
مشكلة الجداول عند هذا الحجم ليست البطء — بل أنّ الخطأ فيها لا يُعلن عن نفسه: معادلةٌ مكسورة أو خليةٌ مكتوبة خطأً تبقى تبدو كأنها حساباتٌ سليمة.
هذا الهاجس ليس جديدًا: منذ اليوم الأول، كشفت فحوص السلامة أثناء نقل البيانات ٢٠ صفًّا لم تتطابق فيها حسابات جداول العميل نفسها — أخطاءٌ لم يعرفوا بوجودها. على هذا المعيار بنينا طبقة المال كلّها.
ما بنيناه
بنينا نظامًا مخصّصًا على سير عملهم الفعلي — لا قالبًا يُجبَرون على الانحناء له: إدارة العملاء والحجوزات وعلاقات المورّدين، وأرباحٌ وعمولاتٌ تُحسب تلقائيًّا، وتشفير AES-256 لتفاصيل ٣٣ بطاقةً بنكية، وصلاحياتٌ حسب الدور، ومطابقة إيصالاتٍ بالذكاء، ونسخٌ احتياطية يومية. كلُّه بالعربية، وعلى الجوال والشاشات القابلة للطي.
والتحكّم لا يقف عند المال: يرى المالك كلَّ جلسة دخولٍ نشطةٍ على النظام — الجهاز والمتصفّح والموقع ووقت الدخول وآخر نشاط — ويُنهي أيَّ جلسةٍ بنقرةٍ واحدة، بما فيها جلسات موظفيه إن بدا دخولٌ مريبًا؛ وزرٌّ واحدٌ يُسجّل الخروج من كل الأجهزة الأخرى، وكلُّ إنهاءٍ يُوثَّق في سجلّ التدقيق.
حراسة المال: لا أحد يُحرّك درهمًا دون أن يُرى
في شركةٍ تُدير عمولاتٍ ومدفوعاتٍ كل يوم، السؤال الأهم ليس "كم بِعنا؟" — بل "هل يمكن أن يتحرّك درهمٌ دون أن نراه؟". بنينا النظام لتكون الإجابة: لا. كل عمولةٍ مُتتبَّعة، وكل تعديلٍ مُسجَّل في سجلِّ تدقيقٍ كاملٍ لا يُمحى. يرصد النظام الحجوزات شبه المكرّرة تلقائيًّا ويُنبّه المالك، ويُشعره على تلغرام عند كل تعديلٍ أو إلغاءٍ من أيّ موظف. ونِسَب العمولة تُثبَّت لحظة اعتمادها، فلا تتغيّر بعد ذلك. لا يتحرّك المال دون أثر.
وحين يحتاج المالك أرقامه، تُحسب المجاميع مباشرةً من قاعدة البيانات: يبحث ويُرشّح ويُصنّف ويُصدّر إلى إكسل بعلامته التجارية — عبر الحجوزات والعملاء والعمولات والمدفوعات — دون إعادة تحميل الصفحة.
سجلُّ التدقيق يحفظ ما حدث؛ الحمايةُ الجديدة تمنعه قبل أن يحدث. حين أدخل موظفٌ سعرَ بيعٍ بصفرٍ زائد — ٢٤٠٬٥٩٠ درهمًا بدل نحو ٢٤٬٠٥٩ — وحُسبت عمولةٌ خاطئةٌ ضخمة، لم يَعُد الأثرُ المحفوظ كافيًا: خلال أيامٍ صار النظام يزن كلَّ سعرِ بيعٍ مقابل تكلفته لحظةَ الإدخال، ويوقف الخطأ عند الباب — تنبيهٌ للموظف قبل الحفظ، وعلامةٌ وتنبيهُ تلغرام فوريٌّ للمالك إن حُفِظ رغم ذلك.
قاعدةٌ ذكيةٌ تقيس السعر إلى تكلفته، بحساسيةٍ يضبطها المالك — تلتقط أخطاء الكتابة ولا تُطلق إنذارًا كاذبًا على الحجوزات الفاخرة المرتفعة أصلًا.
النظام في التشغيل اليوم
كلّها من التشغيل الفعلي، بأيدي فريق العميل — لا بيانات تجريبية.
بكلماتهم
النظام للأمانة اللي صممته لنا هو أكثر مما كنا متوقعينه — كفاءة بالنظام وعمل تشكر عليه وتميز كبير
علاقةٌ مستمرة
التسليم بدايةٌ لا نهاية: ٩ تطويراتٍ مجانية أطلقناها بعد الإطلاق ضمن خطة العناية الشهرية الثابتة — أحدثُها ميزتا الأمان أعلاه، كلٌّ منهما بُنيت وأُطلقت خلال أيامٍ من طرح العميل حاجته. اشتراكٌ شهريٌّ واحد، ولا فاتورةَ جديدةً مع كل ميزة.
ما هو قادم
ما قد يأتي لاحقًا — نستكشفه معهم، لا نَعِد به: فوترةٌ وتحصيل · صلاحياتٌ تفصيلية وفروعٌ متعدّدة · مصاريف وأرباحٌ وخسائر · مساعد أعمالٍ ذكيٌّ بالعربية.
الفرق بين برنامجٍ يُخزّن أرقامك وبرنامجٍ يَحرسها — هو المبدأ نفسه خلف كل ما تبنيه إيفولفانس.
هل يستحقّ مشروعك نظامًا يُؤتمَن على ماله؟
أرِنا العملية الواحدة المتعطّلة. نقول لك بصدقٍ إن كان النظام المخصّص يستحق.
بُني بأقل من خُمس ما طلبته العروض الأخرى — ٨٠–٢٥٠ ألف درهم.